أحدث الأخبارسياسةعـــاجل

بن قرينة: هذا هو الحراك الأصيل!

شهاب برس-قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن “الحراك الأصيل ضد ومن أراد أن يجعله ظهرا يركب لتحقيق مآرب شخصية أو حزبية أو جهوية أو تحقيق أجندات خارجية، وضد من يريد أن يجعل الحراك أداة للوصول إلى السلطة”.

وجاء هذا في كلمة ألقاها بن قرينة خلال التجمع الوطني للحركة بولاية وهران، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثانية للحراك.

وفي سياق متصل، اعتبر بن قرينة أن “المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للدولة الجزائرية لأنه يقع عليها مهمة الدفاع عن السيادة والحفاظ على الاستقلال والدفاع عن المصالح الحيوية للأمة والاستقرار

وشدد بن قرينة “الذي يمس في المؤسسة العسكرية هو في الحقيقة يمس في المواطن وفي كل الأمة الجزائرية شيوخا وشبابا نساء ورجال”.

وقال بن قرينة، أن من يرفع شعارات ضد الجيش الوطني الشعبي الوطني، يريد أن يكسر العمود الفقري للجزائر، مؤكدا أنه من يريد أن يكون مسؤول في الجزائر الجديدة، يجب أن يكون خادما للشعب وليس مسؤول عليه .

وأوضح المتحدث في كلمته “أن الحراك المليوني الأصيل حراك سياسي ولم يكن في يوم من الأيام اجتماعي، حراك ضد من يريد أن يجعله ضد ثوابت الأم الجزائرية، ضد من ري دان يجعله حرك دشرة ويقزمه بعد أن كان حراك أمة، وضد من أراد أن يستغل الحراك ويجعله أداة لتمزيق الوحدة الوطنية ووحدة الصفة”.

وقال إنه سيبقى يطالب باستمرار المؤسسات الرسمية في أداء دورها الدستورية ومحاربة الفساد السياسي والمالي، مطلب في سياق آخر بمواصلة تعزيز الشرعية من خلال إجراء انتخابات تشريعية ومحلية شفافة ونزيهة وغير موجهة.

المصدر – شهاب برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: