وطني

عائلة الأمير عبد القادر تطالب السلطات باتخاذ موقف اتجاه تقرير ستورا

أطلقت حفيدة الأمير عتيقة بوطالب عريضة دعت فيها إلى رفض تشييد تمثال الامير عبد القادر على الاراضي الفرنسية.

ورفضت العريضة تشييد أي تمثال للأمير عبد القادر ” الأرض التي احتجز فيها كرهينة ولا لتدنيس الاسم ومكانة الأمير عبد القادر من قبل الدولة الفرنسية التي حنثت بالعهود”.

  وجاء في العريضة أن الدولة الفرنسية “حنثت بالهدنة التي وقعها الجنرال لاموريسيير والأمير عبد القادر. واختطفت القارب الذي كان من المفترض أن ينقله إلى فلسطين، بموجب هذه الهدنة، وأخذته رهينة مع أسرته وحاشيته. من خلال اقتراح نصب تمثال له، فإنّ التقرير الذي أعدته الدولة الفرنسية يعيد إنتاج جريمة الاختطاف نفسها، ولكن هذه المرة من خلال استهداف هالة الأمير ومكانته”.

  وشددت العريضة على أن ” الأمير ليس تراثا لا وريث له. إنه ملك لبلدنا ولشعبنا ولكل الشعوب التي قاومت المشاريع الاستعمارية. كما أنه ملك لكل من ساهم في نضال هذه الشعوب مهما كانت بلدانهم وجنسياتهم الأصلية بما في ذلك الفرنسيون”.

   واعتبرت “أيّ تكريم للأمير صادر عن الشعوب بمثابة عملٍ ودّي وصداقة مع شعبنا، بما في ذلك الشعب الفرنسي، من خلال الشبكات التعليمية والجمعيات والجماعات الثقافية والبلديات” لكن في المقابل عبرت عن معارضتها “محاولة الاختطاف الجديدة هذه لرمزنا وتراثنا من قبل دولةٍ فرنسية لا تزال أفعالها تجاه الجزائر تفوح منها الروائح الاستعمارية الكريهة”

وفي تعبير عن معارضة عائلته الشديدة للخطوة الفرنسية أكدت بأنها تقف “بأكثر الطرق حزماً وإصراراً من أجل منع هذه الدولة من اللعب مرةً أخرى مع شخصية أميرنا السامية”. وطالبت في الوقت نفسه من الدولة الجزائرية ” أن تتخذ موقفاً واضحاً ضد هذه المناورة الاستعمارية الجديدة وأن تستخدم كل ثقلها لرفض هذه الجريمة الجديدة ضد ذاكرتنا الوطنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: