أحدث الأخبارسياسةعـــاجل

التيار الوطني الجديد يستنكر، يدين ويندد..

شهاب برس- استنكر حزب التيار الوطني الجديد حملة المضايقات والمتابعات الامنية ضد النشطاء السياسيين والنهج الخاطئ -حسبه- الذي تسلكه السلطة لتكميم أفواه المعارضين بدل تبني نهجا عاقلا يتمثل في اجراءات التهدئة بالافراج عن المعتقلين السياسيين وإيقاف المتابعات ضد النشطاء ورفع الغلق الممنهج للساحة السياسية والاعلامية، كما جدد مطالبته باحترام الحريات الأساسية للجماعات و الأفراد و تكريس مبدأ حرية التعبير في ظل احترام المؤسسات و الأشخاص، حسبما جاء في بيان للحزب.

وسجل التيار الوطني الجديد بقلق كبير الانتهاكات الحاصلة، لا سيما ما يتعرض له الناشط السياسي رشيد نكاز من مضايقات وانتهاكات لحقوقه المكفولة قانونا واهمال طبي متعمد داخل السجن مما يعرض حياته للخطر ويعرب التيار الوطني الجديد عن تضامنه المطلق ضد كل ما يتعرض له من عقوبات خارج الأحكام القضائية.

وأدان الحزب الجديد ما ورد في تقرير المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا لما يحمله من مغالطات موجهة تحمل طابعا سياسيا أكثر منه تاريخيا، تقرير لا يعكس حقيقة ماتعرض له الشعب الجزائري من إبادة جماعية وطمس للهوية وتقتيل ممنهج، جرائم لن تسقط بالتقادم ولن يتوقف الجزائريون عن المطالبة بالاعتراف بها والاعتذار والتعويض من مرتكبها.

وأعرب عن قلقه الكبير اثر الاضطرابات والمظاهرات ذات الطابع الاجتماعي التي شهدتها عدة ولايات من الوطن في مشهد يعكس حالة اليأس والقهر وعدم الثقة التي يشعر بها المواطن عبر القطر كما جدد الدعوة للالتزام بالسلمية التي رسخها حراك 22 فيفري المجيد وندعو الى إصلاحات سياسية ،اقتصادية،اجتماعية و ثقافية عميقة لمنع انهيار الدولة الجزائرية ودخولها في دوامة العنف وعدم اليقين.

وأشار في هذا السياق، أن مواصلة السلطة في مسارها الأحادي والمنطق الأعرج الذي تنتهجه منذ استقالة الرئيس السابق في أفريل 2019 وما نتج عنه من حوار صوري وانتخابات كانت المقاطعة هي الحدث الأبرز فيها ومن تعديل لقوانين ونظم من قبل هيئات وهياكل مرفوضة شعبيا لأمر شديد الغرابة ومرفوض كليا ويعتبره هروب الى الأمام وتضييعا لفرصة تاريخية أخرى للتغيير وزيادة للفجوة بين الشعب والسلطة، حيث اعتبر التيار الوطني الجديد أن الانتخابات لا تعدو كونها آلية من آليات العمل الديمقراطي وليست الغاية، التي تتطلب مسارا متكاملا يشمل عديد الاجراءات والعمليات والآليات، وفي هذا الصدد جدد الدعوة الى اصلاحات استعجالية وشجاعة من أجل المصلحة الوطنية تفضي الى الاجماع الوطني الذي ينادي به الجميع و تسبقه اجراءات تهدئة سياسية واحترام حقوق الجزائريين في انشاء الأحزاب السياسية و الجمعيات بعيدا عن كل أنواع الضغط والتحكم من قبل الأجهزة الأمنية، واكد على ضرورة تصحيح النهج لرسم نهج سياسي جديد عبر حوار وطني شامل جامع يؤسس لانتقال ديمقراطي سلمي توافقي بين السلطة والمعارضة يحقق تطلعات الشعب.

ودعا التيار الوطني الجديد الأحزاب السياسية الفاعلة الى التعاون من أجل خلق مناخ سياسي يسمح للجميع بممارسة العمل السياسي بكل حرية و ديمقراطية بعيدا عن كل أشكال الاقصاء، وكذا نبذ ممارسات التملق والزبونية السياسية التي اعتادت عليها بعض الطفيليات في الساحة منذ سنوات ومساعدة الطاقات الشبانية الناشئة لممارسة حقها الدستوري في المشاركة السياسية، وفي هذا الاطار يمد التيار الوطني الجديد يده الى كل المبادرات الجادة الصادرة عن القوى الفاعلة ذات الضمائر الحية خدمة للجزائر وشعبها، وسيعمل على عقد لقاءات دورية مع الأحزاب والشخصيات الوطنية الفاعلة بهدف تقريب الرؤى وترسيخ مبدأ الحوار بين الطبقة السياسية ومحاولة كسر القطيعة بين بعض مكونات الطبقة السياسية الجزائرية.

كنا اعرب عن صدمته الشديدة بعد التصريحات الخطيرة جدا التي أدلى بها الطالب المعتقل وليد نقيش وتأكيده على أنه تعرض للاعتداء الجسدي و الجنسي داخل مقر الأمن أثناء استجوابه ونعلن دعمنا المطلق واللامشروط للأخ وليد ولكل من تعرض ويتعرض لهاته الممارسات الشاذة والمشينة، كما دعت السلطات لتحمل مسؤولياتها وفتح تحقيق حيادي وشفاف بمشاركة الجمعيات الوطنية الحقوقية المشهود لها بالاستقلالية للتأكد من صحة الوقائع ومعاقبة الفاعلين في حال تأكده ومنع تكرار هذا الفعل الشنيع مستقبلا مع مراجعة فورية للقانون المتعلق بالحبس الاحتياطي الذي تحول الى وسيلة لمعاقبة النشطاء السياسيين بعيدا عن الاحكام القضائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: