أحدث الأخبارالحدثالعالمعـــاجل

عضو بالبرلمان الفرنسي يصف ماكرون بالجبان بخصوص ملف الذاكرة

شهاب برس- قالت ميشال تابروت البرلمانية عن حزب الجمهورية المحسوب على اليمين الفرنسي، الخطوة التي اتخذها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بخصوص ملف الذاكرة بالخطأ الذي لا يغتفر.

وكتبت تابروت وهي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، في تغريدة لها عبر حسابها على تويتر “بين الخيانة والجبن الكبير، يرتكب رئيس الدولة خطأ جديدا لا يغتفر بالاختيار من الذكريات“.

وأضافت: كل تفكيري في الحركى الذين تفتح لهم هذه التصريحات جراحا مؤلمة.

و أعلنت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، أنها تستبعد تقديم “اعتذارات” عن حرب الجزائر، لكنها تنوي القيام “بخطوات رمزية”.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون دعا نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاعتذار عن ماضي فرنسا الاستعماري في بلاده.

وأضاف الإليزيه أن الرئيس ماكرون سيشارك في 3 احتفالات تذكارية في إطار الذكرى الستين لنهاية حرب الجزائر في 1962، هي اليوم الوطني للحركى يوم 25 سبتمبر ، وذكرى قمع مظاهرة الجزائريين في باريس يوم 17 أكتوبر1961، وتوقيع اتفاقيات إيفيان يوم 19 مارس 1962 التي استقلت بموجبها الجزائر.

وسلّم المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، الأربعاء، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تقريره حول الذاكرة يحوي 22 مقترحا لترميم العلاقة بين فرنسا والجزائر حول قضايا عالقة.

وأوصى ستورا في تقريره، بتشكيل لجنة “الذاكرة والحقيقة” تضطلع بتعزيز مبادرات الذاكرة المشتركة بين فرنسا والجزائر.

كما اقترح المؤرخ أن تتكون هذه اللجنة من “شخصيات مختلفة منخرطة في الحوار الفرنسي الجزائري”، مثل فضيلة الخطابي، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية في الجمعية الوطنية (البرلمان)، كريم أملال، السفير، مندوب الوزارات لمنطقة المتوسط​​ وكذا مثقفون وأطباء وباحثون وقادة أعمال وقادة جمعيات.

وحسب تقرير بنجامين ستورا يمكن للجنة “الذاكرة والحقيقة” تقديم 22 مقترحا، وتدور هذه المقترحات حول قضايا هامشية في ملف الذاكرة، مثل اعتراف فرنسا باغتيال علي بومنجل أو إقامة نصب تذكاري للأمير عبد القادر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: