أحدث الأخباراقتصادالحدثعـــاجل

استيراد السيارات.. اخفاء أسماء المتعاملين يثير الشكوك والوزارة تبرر !

شهاب برس- ترك قرار وزارة الصناعة، المعلن أمس الاثنين، بخصوص اخفاء اسماء المتعاملين الذين تم التوقيع لهم المنح المؤقتة لاستيراد المركبات الجديدة علامة استفهام وتساؤلات كبيرة مما أثار عدة شكوك لدى الرأي العام.

وفي هذا الصدد كتب أحد النشطاء على حسابه في موقع فايسبوك “يقول وزير الصناعة بأن إخفاء قائمة أسماء وكلاء استيراد السيارات عن الشعب، سرّ مهني.. وعندما يقول لا تتوقعوا تراجع أسعار السيارات المستوردة، بالرغم من الوعود والعهود السابقة بتخفيضها.. فاعلموا أننا أمام سوق موازية بمقاس العهد الجديد.. ليس هناك أدنى شك في نوايا أصحاب الظل في جزائر الظل.. ربما لاصطدامهم برفض الدول المصنعة للسيارات للأسماء المقترحة (بضغط من أصحاب القبضة الحديدية)، لضمان استمرار وكلاء نفخ العجلات السابقين، ولو بتسمية مختلفة، تتلون فيها الواجهة الجديدة التي تظهر للشعب بألوان عاتمة، عتمة الفاتورة الضخمة التي يسددها الزبون في النهاية”.

واضاف “كارتل قطاع السيارات يفضل إدارة القائمة المعنية هذه المرة خارج الأطر المعتادة، لتحيينها بالتقسيط، تتوزع فيها درجات الولاء والوفاء خارج الأضواء.. لأن السطوع يضرّ أبصارهم”.

ومن جهتها “بررت وزارة الصناعة بأن الإخطار بقرارات منح الرخص تكون موجهة للمعنيين فقط ولا يتم إبلاغها للعامة، لأن القانون يمنع نشر معلومات ذات طابع مهني متعلق بالخواص لأي طرف عدا المعني بالأمر”.

كما طلبت الوزارة من وسائل الإعلام تفادي أي مزايدات أو الترويج لمعلومات وقوائم مغلوطة تهدف إلى توجيه الرأي العام نحو موضوع تم التكفل به، لكنه ثانوي، على حساب الأولويات الحقيقية للاقتصاد الوطني والمصلحة العامة.

وأشارت الوزارة، في هذا الخصوص، بأن بعض الأطراف داخلية وخارجية، ذات مصالح تتعارض ومصلحة الاقتصاد الوطني والمحبطة في ممارساتها السابقة وأهدافها المستقبلية، تعمل عبثا من خلال بعض وسائل الاعلام، على تغذية حملة مغرضة للتأثير على مسعى وزارة الصناعة وتوجيهها نحو أهداف غير مطابقة للتنظيم المسطر من طرف السلطات العمومية لهذا الغرض.

و قام الوزير فرحات آيت علي براهم، بتوقيع الرخص المؤقتة الخاصة باستيراد المركبات الجديدة لأربعة وكلاء قاموا بإيداع طلباتهم.

كما قامت اللجنة التقنية بإخطار أربعة وكلاء مركبات آخرين لرفع التحفظات التي تم تسجيلها لدى دراسة ملفاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: