أحدث الأخبارالحدثالعالمعـــاجل

المجلس الإسلامي الفرنسي “الدين الإسلام يتوافق مع العلمانية والمساواة بين الرجل والمرأة”

تم اعتماد ما يعرف باسم “ميثاق مبادئ” رسميا من طرف المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، كقاعدة لإعادة تنظيم شؤون الديانة في فرنسا.

وجاء ذلك وفق ما طلبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المشرفين على الديانة الإسلامية في فرنسا، والتأكيد على مبادئ الجمهورية خاصة “العلمانية” و”المساواة بين الرجل والمرأة” مع رفض “توظيف الإسلام لأغراض سياسية”.

تأتي هذه المطالب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إطار الحملته التي باشرها ضد، ما أسماه “التطرف الديني”.

وينتظر أن يتم تشكيل مجلس وطني للأئمة لتسيير شؤون أئمة المساجد في فرنسا ومن المفترض أن تتخلى الجمهورية الفرنسية عن الاستنجاد بأئمة من الخارج في غضون أربع سنوات على أكثر تقدير.

وبإقرار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية “ميثاق مبادئ” ستشكل انطلاقة لإعادة تنظيم شؤون ثاني ديانة في هذا البلد الأوروبي.

وبعد أزمة داخلية استمرت أسابيع، أعلن مسؤولو المجلس السبت الماضي التوصل إلى اتفاق يؤكد “توافق” الدين الإسلامي مع “العلمانية” و”المساواة بين الرجل والمرأة” ويرفض “توظيف الإسلام لأغراض سياسية”.

واتخذت حملة ماكرون طابعا رسميا، خاصة مع إدراجها ضمن مشروع قانون يبدأ البرلمان دراسته اليوم الاثنين.

ويشار أنه جاء في بيان صادر عن المجلس الإسلامي نشر مساء الأحد أن الميثاق الذي لم ينشر مضمونه، ينص خصوصا على أن “مبدأ المساواة أمام القانون يرغم كل مواطن ولا سيما المسلم في فرنسا على عيش حياته في إطار قوانين الجمهورية الضامنة لوحدة البلاد وتماسكها”. ويشير كذلك إلى الأعمال العدائية التي تستهدف مسلمين في فرنسا ومنسوبة إلى “أقلية متطرفة لا ينبغي أن تعتبر أنها الدولة أو الشعب الفرنسي

ويذكر أنه تم انتخاب محمد الموسوي من أصول معربية على رأس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية،في19جانفي من السنة ااماضية حيث وعد بالاستجابة لرغبة الرئيس ايمانويل ماكرون في محاربة “التطرف”.

وكان الموسوي (55 عاما)، رئيسا للمجلس بين عامي 2008 و 2013 والمرشح الوحيد في الانتخابات وتم انتخابه لمدة عامين بحصوله على 60 صوتا من اعضاء مجلس الإدارة البالغ عددهم 87 شخصا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: