أحدث الأخباراقتصادالحدثسياسةعـــاجلوطني

الجزائر تراجع جميع اتفاقياتها مع فرنسا والبداية من قطاع التكوين

تتجه الجزائر الى مراجعة عقود الشراكة مع فرنسا وفق منظور جديد، يعتمد على وضع المصلحة العليا للبلاد كإطار عام لأي اتفاقات مستقبلية.

يأتي هذا بعدما تم تأجيل لقاء  اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية لشهر فيفري، بعدما كان مقرر في 18جانفي الجاري.

وقال مصدر رفض ذكر اسمه أن “هذا التأجيل يدخل في حرص السلطات على مراجعة كل العقود وإعادة ترسمها بما يجعل مصلحة الجزائر هي الأولى.

وأضاف نفس المتحدث” أن أول قطاع باشر هذه المراجعة مع فرنسا هو قطاع التكوين المهني الذي تحادث مع المسؤولين الفرنسيين وخلص إلى قرار هام جداً، حيث قرر عدم إبرام أي اتفاق، أو شراكة مع الجانب الفرنسي.

وحسب نفس المتحدث أن قطاع التكوين المهني قد فضل التعاقد مع دول أخرى التي تعود الفائدة معهم على الجزائر مثل “تركيا الصين، وكوريا الجنوبية”.

للعلم أن قطاع التكوين المهني لديه اتفاقات وشركات مع كل من تركيا في مجال الاشغال العمومي والطاقات المتجددة، ومع كوريا الجنوبية في مجال تقنيات الإعلام والاتصال، فضلا عما تم التحادث بشأنه مع الصين لتجسيد مساهمة الجزائر في مشروع “طريق الحرير”، وكذلك ميناء شرشال حسب تصريح ذات المتحدث.

يشار أن هناك عقود وشركات تم الاتفاق عليها بين الدول الثلاثة،وقطاع التكوين المهني، ومنها مايخضع للتشاور والتحادث.

ويذكر أن  اللجنة المشتركة الجزائرية الفرنسية قد اجتمعت أربع مرات في آخر العشرين سنة الأخيرة وكانت آخرها في سنة 2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: