أحدث الأخبارالحدثسياسةعـــاجلوطني

حمس: تصريحات أويحيى خطيرة ومهولة يجب توسيع التحقيقات فيها

شهاب برس- اعتبرت حركة مجتمع السلم، التصريحات التي صدرت عن رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى خلال جلسة محاكمته في مجلس قضاء الجزائر في قضيتي تمويل الحملة الانتخابية لرئاسيات 2019 وتركيب السيارات، بالخطيرة و المهولة بعدما اعترف أنه قام ببيع صفائح ذهب مهداة من أمراء الخليج في السوق السوداء.

ودعت الحركة في بيان خلال اجتماع المكتب التنفيذي الوطني، يوم أمس الربعاء، إلى التأمل في التصريحات الخطيرة والمهولة التي صدرت عن رئيس حكومة سابق (احمد أويحيى) وبعض رجال الأعمال بما يبين حجم الانحراف الذي تعرضت له مؤسسات الدولة.

كما دعت الحركة إلى ضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين، والانتباه بأن الذي أدى إلى ذلك هو ضعف المؤسسات وفقدان الشفافية واستحاله الرقابة على الشأن العام وسياسة فرض الأمر الواقع، وأن تلك الانحرافات قابلة للتكرار في حالة عدم النجاح في التحول_الديمقراطي الفعلي الضامن لتجسيد المعايير التامة للحكم الراشد.

وفي سياق اخر، ثمت الحركة، فاعلية هياكل الحركة ومؤسساتها محليا في مختلف الولايات وفي الجالية ضمن لقاءات المتابعة الأسبوعية، وكذا حالة الاستقرار والجاهزية والتجاوب الإيجابي مع مختلف التطورات والاستحقاقات.

كما ثمنت النجاح المعتبر للندوة السياسية التي نظمتها أحزاب ومنظمات وطنية فاعلة وأكد استعداد الحركة للدعم الكلي للمشروع الوطني الجامع المعلن عنه وما يتعلق به من أنشطة بغرض مواجهة التحديات الخارجية والمساهمة في إنجاح الإصلاحات وتجسيد الحريات وتحقيق التنمية الوطنية المنشودة.

واشارت حمس، أنها أخذت علما بالتحولات الكبيرة في المحاكمات التي أفضت إلى تبرئة مسؤولين سابقين، ويدعو على إثر ذلك إلى إطلاق سراح كل سجناء الرأي دون استثناء، منذ فترة المأساة الوطنية إلى اليوم، والتوجه الشجاع إلى صناعة بيئة سياسية تصالحية، منصفة ومنفتحة من حيث حرية الإعلام واعتماد الأحزاب والجمعيات.

ونبهت الحركة، بأن ضمان المستقبل الواعد للجزائر يبدأ بتجسيد الإرادة الشعبية الحقة دون وصاية بأي شكل من الأشكال، والثقة التامة في اختيارات الشعب الجزائري، وعدم تكرار التجارب التي أفضت إلى كل الأزمات التي نعيشها، والأمارة الأولى لذلك جدية الحوار حول قانون ورزنامة الانتخابات مع القوى السياسية الفاعلة ومراجعة تشكيلة السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات.

و اعتبرت حمس أن الاحتفال بـ:”الناير” عادة جزائرية قديمة يعرفها الجزائريون في كل أنحاء الوطن، في إطار المحبة والأنس العائلي والفأل الحسن بالموسم، ولا علاقة لها بممارسات التفرقة والعداوة والتحريفات التاريخية المستحدثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: