أحدث الأخبارالحدثعـــاجلميدياوطني

أول تعليق لجمال سنحضري المديرالعام الإذاعة الوطنية على إقالته

علم موقع شهاب برس من محيط مبنى شارع الشهداء أن سبب إقالة المدير العام للإذاعة الوطنية ” جمال سنحضري” يعود لمخالفته للقوانين الواجب اتباعها بحكم المنصب الذي يشغله، خاصة أنه معين بمرسوم رئاسي.

وقد شهدت الساحة الإعلامية والوطنية قبل أيام لغطا كبيرا بعد إقالة سنحضري وتعيين رئيس تحرير جريدة الخبر محمد بغالي خلفاً له،و المتداول في شارع الشهداء أن سنحضري سافر إلى جانت ليلة الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة رفقة السفير الفرنسي لدى الجزائر،و مساعده المكلف بالعلاقات الخارجية مسعود بولطيور.

هذا الأمر مخالف للقانون الذي يفرض على المدير العام للإذاعة الوطنية المعين بمرسوم رئاسي أن يبلغ مصالح وزارة الخارجيةحسب المصدر،هذه الخرجة غير المعلنة منه تم كشفها بالصدفة حيث تم الاتصال بالمسؤول الأول عن الإذاعة الوطنيه على مكتبه من طرف السلطات العليا، مما أثار غضبهم بعد معرفة وجهته ومرافقيه.

كما يتداول أن سنحضري سيعود للعمل كصحفي في الإذاعة الثالثة،وذكرت بعض المصادر انه تم سحب جواز سفره،ومنعه من السفر،غير أن موقع شهاب برس لم يجد من يؤكد له هذا الخبر اوينفيه.

وتم الحديث على حصيلة عمل المدير العام للإذاعة الوطنية ،حيث تطرح الكثير من التساؤلات إذ أنه وظف حوالي 200 شخص في ظرف 14 شهرا اي بين اكتوبر 2019 تاريخ تعيينه وجانفي 2021:تاريخ تنحيته،ما جعل المؤسسة تعيش حاليا وضعا ماليا صعبا للغاية،وعجزا في الموازنة.

هذا علاوة على الرداءة والتراجع في الاداء المهني للاذاعة التي كانت اكثر مهنية وانفتاحا قبل سنوات مقارنة بالتلفزيون الذي تركز عليه السلطة وتحتكره لنفسهاحسب نفس المصدرطبا.

بين كل هذا المد والجزر في تفاصيل وأسباب الإقالة تبقى الضبابية تسود المشهد في غياب بيان رسمي توضيحي من السلطات المعنية في قضية الحال.

وفي اتصالنا بالمعني بالأمر السيد جمال سنحضري للتعليق على المعلومات الواردة إلينا قال محدثنا أنه لا يرد على ما أسماه بالشائعات نظرا للوضعية التي يوجد فيها، وأنه سيخرج في عطله في بداية من الأسبوع القادم ويحتفظ بحق الرد والمتابعة القانونية.

وقد اتصل موقع شهاب بمصدر أخر الذي ذكر لنا أن سنحضري قد توجه الى جانت بدعوة من أصدقائه رفقة عائلته وقد أقام في إقامة رسمية تابعة للولاية.

واضافنفس المصدر أن السفير الفرنسي قد تقدم بطلب زيارة الإذاعة الوطنيه الي مديرها العام ،الذي بدوره قام بالاتصال بالجيهات المخولة قانونا بالموافقة على الزيارة، وتم بالفعل الحصول عليها وجرت الزيارة بشكل عادي.

من جهة أخرى وفي خصوص ملف توظيف200شخص بين صحفيين وتقنيين وعمال بالإذاعة الوطنية قال محدثنا أن العدد مضخم جدا،وهذا التوظيف يدخل في إطار التكفل بصحفيي وتقني المؤسسات الإعلامية التي أغلقت بسبب وجود مالكيها في السجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: