أحدث الأخباراقتصادالحدثعـــاجل

مسؤول بوزارة الفلاحة يكشف: التحاليل أثبتت أن القمح المستورد ليس مسموما

شهاب برس- كشف مستشار وزير الفلاحة شريف ولد الحسين، عن تفاصيل جديدة بخصوص قضية القمح المستورد التي وصلت إلى الجزائر قادمة من دولة ليتوانيا شهر نوفمبر 2020.

وقال شريف ولد الحسين لدى نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز” اليوم الأربعاء، أن التحاليل أثبتت أن القمح المستورد ليس مسموما.

واضاف المتحدث، إن القمح المستورد يحتوي فقط على حبوب مخصصة للزراعة.

وتابع ” الحملة على الديوان الوطني للحبوب مبالغ فيها”.

وقال في هذا الصدد ” الحملة على ديوان الحبوب “مكيدة” ضد مؤسسة سيادية للدولة”.

وبدأت حكاية الفضيحة، التي يصنفها الخبراء في خانة “العملية الإجرامية العالمية” عندما كشفت تقارير إعلامية عن وصول شحنة من القمح يحتوي على مادة سامة كانت ستوجه إلى الاستهلاك البشري.

وقد وجهت التحقيقات الأولية أصعب الاتهام إلى الشركة المكلفة بالمراقبة والمعاينة على مستوى الدولة المصدرة، وهي شركة فرنسية متعاقدة مع الديوان الوطني المهني للحبوب منذ سنوات، وقد صرحت تلك الشركة بتصدير حمولة مقدرة بـ31 ألف طن من القمح من ليتونيا إلى الجزائر رغم أنه يحتوى على مواد سامة.

يذكر فإن المدير العام للرقابة وقمع الغش بوزارة التجارة، كشف بأن أعوان الرقابة عثروا على بقايا مبيدات الحشرات في القمح المستورد.

https://wp.me/pa4tUn-nwp

وتعتبر الجزائر من أكبر مستوردي القمح في العالم، حيث تستورد معظم حاجياتها من هذه المادة من فرنسا، كما شرعت مؤخرا في عمليات استيراد محدودة من روسيا.

وتأتي هذه الخطوة الرقابية لإضفاء مزيد من الشفافية في تسير الاقتصاد الوطني وسط رهانات كبيرة تواجهها الموازنة المالية مع ترجع احتياطي الصرف من العملة الصعبة الذي وصل في العام الماضي إلى 60 مليار دولار فقط.

ولا تعد هذه الفضيحة الأولى من نوعها، ففي عام 2011 عرف ميناء الجزائر فضيحة مماثلة بعدما حجزت حمولة قدرها 8 آلاف طن من القمح الصلب تحمل مادة (ليرڤو) السامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: