أحدث الأخبارالحدثعـــاجلوطني

تكريم أرملة الفريق قايد صالح بفيلا في العاصمة بالدينار الرمزي

لازالت أملاك الدولة الجزائرية تباع بالدينار الرمزي منذ عهد الرئيس الراحل المرحوم الشاذلي بن جديد إلى اليوم، رغم الصعوبات المالية التي تعاني منها الخزينة العمومية، خاصة هذه السنة التي اتسمت بركود اقتصادي بسبب تراجع مداخيل الجزائر من المحروقات، وتبعات جائحة كورونا التي أنهكت الاقتصاد العالمي ككل.

قضية اليوم تتعلق بتنازل السلطات العمومية عن فيلا تقدر مساحتها بـ 4000 م²، كانت تابعة لوزارة الخارجية كان يستعملها السفير الهندي في سنوات ماضية كإقامة خاصة به.

الفيلا المعنية تقع بمكان راق بالجزائر العاصمة ، يضم كثير من التمثيليات الدبلوماسية و مقار حكومية، و بالضبط بالقرب من وزارة العدل بالأبيار ،

تم التنازل عن الفيلا لصالح أرملة قائد الأركان نائب وزير الدفاع الوطني السابق المرحوم الفريق أحمد قايد صالح منذ ما يقارب الثلاثة أشهر أين تمت العملية بصيغة البيع بمبلغ يقدر بـ 18 مليار سنتيم ، حوالي 45الف دينار للمتر المربع

و يعتبرهذا المبلغ رمزي بالمقارنة مع مساحة الفيلا التي تبلغ مساحتها 4000 م² و ثمن المتر الواحد في تلك المنطقة الراقية الذي يصل في بعض الحالات الي اكثر من50مليونسنتيم للمتر المربع في التقييم الفعلي لهذه الأماكن.

هذه ممتلكات أولاد المرحوم قايد صالح

فيلا رخيصة الثمن غالية جدا في سوق العقار تضاف إلى رصيد أبناء القايد صالح الذين أصبحوا يستعملونها بعد انتقال ملكيتها لوالدتهم

لتضاف لكثير من الامتيازات التي حصلوا عليها في العهد والسابق كالإشهار العمومي لجريدة لا يتعدى صداها ومقروئيتها حدود ولاية شرقية، ليبقى السؤال مطروحا متى ينتهي عهد التنازل عن ممتلكات الدولة بالدينار الرمزي؟.

طليبة يقاضي ابماء القايد صالح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: