أحدث الأخبارسياسةعـــاجل

مقري يدعو إلى تفعيل “العمل المشترك” لمواجهة التحديات الخارجية

شهاب برس- قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن إقامة جبهة داخلية ضد التهديدات الخارجية وتحقيق الإصلاحات السياسية المنشودة لا تكون ذات جدوى ولا تضمن الديمومة والاستمرار دون النجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية.

وجاء هذا في كلمة ألقاها مقري خلال الندوة الوطنية التي نظمت بالجزائر العاصمة تحت عنوان “الجزائر و التحديات الخارجية”.

وقال مقري، إن المخاطر الاقتصادية هي نتيجة فشل الحكم في البلدان وهي سبب انهيار تلك البلدان في الأخير بانتقالها إلى حالات الفوضى والفتن والانشقاقات والانقسامات.

وتابع “إن بلدنا اليوم يعيش أزمة اقتصادية راكمتها سنوات الفساد والفشل، وهي لا تعرف طريقا لحلها إلى اليوم، وما نقرأه في المؤشرات الرسمية محير بل مخيف، ولا أريد أن أثقل عليكم بتلك المؤشرات على مستوى العجوزات المستديمة في الميزان التجاري وميزان المدفوعات ومعدلات النمو، وتذيل المراتب التنموية والخدمية دوليا، وغلاء المعيشة وانهيار العملة في ظل نهاية حتمية وحقيقية وآنية لزمن الريع الطاقوي، تلك المؤشرات التي لم نتوقف عن التنبيه إليها منذ سنوات إلى اليوم في مختلف مداخلاتنا وندواتنا، وإنه مهما كانت صعوبة الوضع الاقتصادي وما ينجم عنه من توترات اجتماعية يمكننا القول بلا تردد بأن الجزائر تملك إمكانات كبيرة خارج المحروقات تتطلب شروطا أساسية لو توفرت لانطلق قطار التنمية”.

واختتم “تتمثل هذه الشروط أولا في توفر الحكم الراشد الشفاف الذي لا يعفى فيه أحد من المساءلة والمبني على الشرعية وكفاءة المسؤولين، ثم ثانيا في توفر الاستقرار الاجتماعي والأحزمة السياسية والمجتمعية الداعمة لمخططات وبرامج التنمية، ثم ثالثا في توفر الوقت اللازم لتحريك المقدرات البشرية والمادية وإطلاق المشاريع اللازمة لنهضة البلد، ثم رابعا في توفر المصادر المالية لتمويل المشاريع برؤوس الأموال من الداخل والخارج التي تجلبها البيئة اللائقة للأعمال بعيدا عن ثقافة وممارسة الفساد وبتحقيق الإصلاحات الضرورية في مختلف القطاعات ذات الصلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: