أعمدة الرأيعـــاجلوطني

إقالة وزير النقل قرار صائب ولكن أسبابه مخيبة

تلقى الشعب الجزائري بسعادة كبيرة خبر إقالة وزير النقل ومدير الخطوط الجوية الجزائرية ولكن سبب الإقالة كان مخيبا للآمال.

هذا القرار جاء بعد قيام شركة الخطوط الجوية الجزائرية بعملية استيراد للوازم مرتبطة بنشاط خدامات الإطعام الاقتصادي بطرق ملتوية.

كنا نتمنى أن يقال وزير النقل لأسباب موضوعية قائمة منذ مدة طويلة وهذا لسوء تسيير ملف الخطوط الجوية الجزائرية هذه الشركة التي عشعش فيها الفساد منذ نشأتها وبعد الحراك تمنينا أن نطال العدالة، هذه الشركة ولكن لا حياة لمن تنادي وسقطت الجوية الجزائرية في اول امتحان حين تقرر تنظيم رحلات إجلاء للجالية الجزائرية في الخارج وكشاهد عيان على هذه العملية في فرنسا.

كان التسيير كارثيا بأتم معنى الكلمة والقوائم شابها الفساد والمحسوبية والمعريفة وتغييب ذوي الحقوق واستبدالهم بأشخاص تدخل الهاتف لإجلائهم وكلمة حق حتى السلطات القنصلية لم تستطع فعل أي شيء تجاه هذه الشركة التي عاثت فسادا وبيروقراطية.

كنت حاضرا في مطار مدينة ليل لحالة مواطن توفي والده صبيحة رحلة جوية ولكن لا حياة لمن تنادي بعدما قام موظفي الجوية الجزائرية برفض طلب تسجيله بدعوى عدم تسجيله وكأنه كان يعلم بالقدر قبل وقوعه والمصيبة الأكبر حدوث مناوشات كبيرة بين القنصل وموظفي الجوية بسبب إجراءات تعسفية وتسجيل غير قانوني لبعض مسافري الهاتف.

أخيرا كنا نتمنى أن يقال الوزير ومن يدور في فلكه بسبب معاناة أبناء الوطن في الخارج وليس بسبب استيراد مأكولات حركت ضمير المسؤول ولم تحرك إهانة المواطن البسيط ضميره.

بقلم غضاب عبد الرزاق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: