أحدث الأخبارالحدثالعالمسياسةعـــاجلمجتمعوطني

تحركات مشبوهة للسفير الفرنسي بالجزائر.. ومطالب بوقفه

شهاب برس- تصاعدت بالجزائر، مطالب بتحرك رسمي ضد “لقاءات مشبوهة” للسفير الفرنسي فرانسوا غويات، وصفت بأنها تدخل في الشأن المحلي، تزامنا مع غياب الرئيس عبد المجيد تبون بسبب المرض.

ومساء الخميس، نشرت أميرة سليم، النائبة بالبرلمان عن حزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، بيانا عبر “فيسبوك”، أدانت فيه تحركات السفير الفرنسي.

وقالت النائبة: “السفير الفرنسي يستغل فراغ حياتنا السياسية لنشر الفوضى والتحريض، لا للمرحلة الانتقالية مهما كان الثمن، والبرلمان سيقف له بالمرصاد”.

وأضافت أن السفير “يقوم باستقبال المروجين للمرحلة الانتقالية في مقر سفارته تحت حجة دعم حق التعبير السياسي الحر والدفاع عن حقوق الإنسان”.

وأردفت: “أطالب باستدعاء السفير الفرنسي من قبل وزير الخارجية صبري بوقادوم والاحتجاج على سلوكه غير المقبول”.

والمرحلة الانتقالية مصطلح يعود مع كل أزمة سياسية، ومفاده حل كل المؤسسات المنتخبة واستبدالها بمجلس تأسيسي يضع دستورا جديدا للبلاد، قبل الذهاب إلى انتخابات رئاسية ونيابية.

وتابعت النائبة: “يجب أن يفهم (السفير الفرنسي) أن الجزائر ليست جمهورية من جمهوريات الموز”.

وتزامن هذا الجدل مع غياب الرئيس تبون المتواجد بألمانيا للعلاج منذ 28 أكتوبر الأول الماضي، بعد إصابته بفيروس كورونا وفق الرئاسة، التي أعلنت قبل أسبوع تعافيه وبداية التحضير لعودته إلى البلاد.

وفرانسوا غويات، عين سفيرا لفرنسا بالجزائر الصيف الماضي، قادما من المملكة العربية السعودية، ويعد دبلوماسيا فرنسيا مخضرما يتقن اللغة العربية.

بدوره، انتقد كمال بن العربي، النائب عن حزب “جبهة التحرير الوطني” (الحزب الواحد سابقا)، تحركات السفير الفرنسي الأخيرة، في بيان عبر “فيسبوك”.

وأفاد بن العربي قائلا: “لفت انتباهي حديث متكرر لوسائل الإعلام نقلا عن جهات سياسية بوجود تحركات مشبوهة ولقاءات سرية مع أطراف سياسية وإعلامية للسفير الفرنسي الجديد بالجزائر”.

وتابع: “أطالب السلطات بما فيها وزير الخارجية بالتدخل والتحقق من هذه المعلومات وتفاصيلها لأن هذه القضية يجب أن لا تمر مرور الكرام، فالأمر يتعلق بسيادة الدولة الجزائرية غير القابلة للمساس”.

وتزامن هذا الجدل مع تصريحات رسمية وسياسية جزائرية، انتقدت التدخل الفرنسي، من خلال دعم لائحة للبرلمان الأوروبي تنتقد وضع حقوق الإنسان في البلاد.

وقبل أيام، قال وزير الإتصال، عمار بلحيمر، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن الجزائر “تتعرض لوابل متدفق من الهجمات اللفظية من طرف فرنسا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: