أعمدة الرأيرياضةعـــاجل

التحدي صعب والمنافس لم يهزم.. والجزائر من الكبار ياحاليلوزيتش

قد يعتقد المصريون أن لديهم لاعبا أفضل من رياض محرز، وقد يعتقد المغاربة أنهم كذلك لديهم لاعبا أفضل منه و من بن ناصر وبلعمري !!

ولكن تلك المنتخبات تحتاج الكثير والكثير لتدرك سر فوزنا بأمم إفريقيا وأنه من صناعة مدرب لايبدو إلى الآن أن مصر، والمغرب وتونس وباقي منتخبات إفريقيا تمتلك نسخة منه.

على المغاربة ومن يتحدى الجزائر أن يعلم أن قوتنا ليس فقط في مهارات لاعبينا فذلك متوفر لكثير من منتخبات إفريقيا، والعالم دون أن يشفع لها ذلك في تحقيق ولو إنجاز الفوز على البنين مثلا أو جنوب إفريقيا مثلا.

منتخبنا الوطني فاز بأمم إفريقيا على أرض الفراعنة وأمام النسور والأفيال والأسود ولايزال عصيا على الهزيمة بعد 22 مباراة متتالية لأنه منتخب يلعب بواقعية دون غرور، أو قلة إحترام للمنافس وكذلك ثقة بمايملكه جمال بلماضي من لاعبين وخبرات استطاع تجنيدها في الأماكن، والأوقات والمواجهات المناسبة.

تصريحات حاليلوزيتش الأخيرة بأنه قادر على الإطاحة بكتيبة جمال بلماضي مجرد شو إعلامي من المدرب السابق للمحاربين وحديثه عن الفوز ضد وصيف البطل السنغال كمقياس كلام خارج عن سياق الحقيقة والواقع، ولايبدو أن المدرب الخبير في شؤون الكرة الإفريقية يفرق كثيرا بين الوديات والرسميات والتصفيات ومباريات النهائي.

لن ننكر أن منتخب المغرب الشقيق يملك ترسانة من اللاعبين المهاريين وعلى رأسهم نجم نادي تشلسي حكيم زياش، وأشرف حكيمي نجم انتر ميلان ونجوم آخرين أمثال العربي ومرابط وتاعرابت، وحارس إشبيلية المتألق ياسين بونو والبقية ولكن ماجدوى الفرديات التي تفتقد للإنجاز بعيدا عن الفوز على منتخبات بالكاد تجيد لعب كرة القدم مثل افريقيا الوسطى، والكونغو فالمغرب من سنوات تملك لاعبين جيدين قد يتفوقون في الفنيات على اللاعبين الجزائريين ولكن الفارق هو في الشراسة والحماس والقتال على الألوان الوطنية، وذلك ظاهر للعيان فلاعبوا المغرب يلعبون بنفس يفتقد لتلك الروح، وذلك الحب وأحيانا إذا ماظفروا بنقطة تعادل خارج ملعبهم ضد بورندي ومالاوي فلربما كان بالنسبة لهم ذلك إنجازا عظيما حتى لانقول الفوز على العقدة البنين.

اصرار المغاربه بمدربهم وإعلامهم على تحدي المنتخب الفائز بأمم إفريقيا غير مفهوم واستعجال في غير آونه فالجزائر بمنتخبها ومدربها ولاعبيها لن تغادر قارة إفريقيا، ومن الجيد أن تحدث الأمور في وقتها وحينها على المغرب وسواها أن يكف عن الكلام والثرثرة فالانجازات تصنعها حقيقة الميدان ونحن قد أثبتنا جدارتنا على أن يسعف الحظ اخوتنا المغاربه على فعل شيء في قادم البطولات بعيدا عن تحديات حاليلوزيتش التي لاتسمن ، ولاتغني من جوع وحتى كؤوس وبطولات !! .

يحيى خليل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: