رياضةعـــاجل

ماجر : لازلت أعيش تحت الصدمة بعد اقصائي من تدريب المنتخب

فتح الناخب الوطني السابق رابح ماجر النار على أطراف وجهات لم يسمها، واعتبر تلك الأطراف والجهات المسؤوله عن تشويه سمعته أمام الرأي العام الجزائري، وهي كذلك من تسببت في عرقلة عمله واحباط كل جهوده للاستمرار وتقديم الأفضل للمنتخب الوطني الجزائري.

وفي حوار طويل خص به جريدة “العرب” القطرية أجاب صاحب الكعب الذهبي عن أسئلة كثيرة تشغل متابعي المنتخب الوطني الجزائري بالتحديد، واعترف ماجر أنه غير نادم على خوض تجربة المنتخب وقال في هذا الصدد “ما يربطني بالجزائر وعشقي لها ليس له أي حدود. دربت المنتخب للمرة الثانية، ولكن أعتقد أنني جئت في توقيت غير مناسب، ومنحت الفرصة لهؤلاء لمهاجمتي وإعطاء الجمهور صورة سيئة عني.”

وتساؤل ماجر بااستغراب هل يستحق لاعب بحجمه وقيمته قدم الكثير لمنتخب بلاده، وشرفها في المحافل الدولية ان يتلقى معاملة سيئة من جهات رفض تسميتها. وأكد ماجر أن ماحدث معه كان مؤامرة حقيقية ممن سماهم بأعداء النجاح، وكذلك وسائل الإعلام التي شنت عليه هجوما شرسا غير مفهوم.

ماجر لم يخف أن له الحق في رفع دعوى ضد الإتحادية للمطالبة بتعويضه بعد الإقالة، ولكنه من أجل وطنه كماقال فضل الانسحاب بصمت وهدوء، واعتبر أنه حقق نتائج جيدة في الوديات ولم تمنح له الفرصة لخوض اي مباراة رسمية.

وفيما يتعلق بقضية لعب ابنه للمنتخب القطري بدل الجزائري حمّل الناخب الوطني السابق الإتحادية مسؤولية اتخاذ هذا القرار، واصفا إياها باللامبالاة وتجاهل ابنه رغم أنه كان هدافا لنادي بارادو على حد قول ماجر.

يحيى خليل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: