أعمدة الرأيسياسة

لماذا رد الأفلان على البرلمان الأوروبي وتجاهل تصريح ماكرون ؟

شهاب برس- يعتبر رد الشخصيات والأحزاب السياسية على أي موقف دولي سياسي خاص بالدولة من السمات الأساسية التي تعطي لكل ذي موقع موقعه وتكشف توجهات الأطراف خاصة في كيفية تحليلها للرد على الأطراف الخارجية.


وقد جاء في ذات السياق رد حزب جبهة التحرير الوطني ، اليوم الجمعة ، المتهجم في بيانه على البرلمان الأوروبي بعدما أصدار هذا الأخير لائحة بشأن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر أين تبنى قراراً طارئاً ينتقد فيه تدهور حقوق الإنسان في الجزائر معرباً عن قلقه من تقييد الحريات ومن التعديلات المهددة لها ، ليعتبر الحزب العتيد الموالي للنظام في الجزائر منذ حقب زمنية ذلك عملاً مفضوحاً وتدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للجزائر في وقت غاب هذا الحزب عن الساحة قبل أيام فقط ، عندما إستفز الرئيس الفرنسي علناً الشعب الجزائري وأحدث موجة غضب كبيرة عبر منصات التواصل الإجتماعي من خلال التصريحات التي إعتبرها المواطن مساً بالسيادة الجزائرية من خلال حديثه عن وضع الثقة في رئيس الدولة عبدالمجيد تبون أين قال أنه مستعد لمساعدته فيما يسميه بالفترة الانتقالية وكأن الجزائر موجودة تحت الوصاية الفرنسية في تصريح يعتبر إهانة كبيرة خاصة عندما يأتي من طرف الرئيس نفسه الذي أعلن رفضه سابقاً إعتذار فرنسا عن الجرائم التي إرتكبتها في الجزائر رغم أن الموقف الثاني أعلن الأغلبية عن رفضهم إياه في وقت يعتبر ما جاء في البرلمان الأوروبي واقعاً معاشاً من خلال وضع التعليمات بدل القوانين وخرق الحقوق ودعم المستبدين ليطرح بيان حزب جبهة التحرير الوطني اليوم تسائلات عدة أهمها : لماذا رد الحزب العتيد على البرلمان الأوروبي وتجاهل تصريحات ماكرون ؟


بقلم :عبد الصمد تيطراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: