الحدثالعالمشؤون عربيةمنوعات

العلماء المسلمين تدعو هيئة كبار علماء السعودية إلى الإتعاظ و التعلم من الواقع

شهاب برس- اعتبرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين قرار هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بخصوص جماعة الإخوان المسلمين التي ووصفتهم بمجموعة “الإرهابيين”، بأنه يحمل عوامل تناقضه فيه، وأنّ ما صدر عنها من أحكام بخصوص الإخوان المسلمين كتنظيم، أنّهم من الإرهاب قد فروا وأنّهم كذلك ضحايا الإرهاب العالمي، كما أنهم كانوا السباقين إلى خوض معركة التحرير من أجل فلسطين البلد الأسير ضد العدوان الصهيوني المحتل الحقير.

وأشار بيان جمعية المسلمين الجزائريين الصادر على صفحات جريدة البصائر، أن تناقض بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، في الحكم بإرهاب الإخوان المسلمين، يكمن في أن هذا التنظيم انعكاس لما نادى به المصلح محمد بن عبد الوهاب الذي خرج على الناس، ذات يوم، بإصلاح المعتقد، وتطهير البلد من كل ما فسد.

كما عرّج البيان الدور الكبير الذي قامت به المملكة العربية السعودية تجاه تنظيم الإخوان المسلمين، وفضل ملوكها في تبني دعوة الإخوان وحمايتهم في العقود السابقة بمعية التنظيمات الأخرى “أليست المملكة العربية السعودية هي من أوائل من مكّن، للإخوان المسلمين حين آوت مضطهديهم، ونصرت دعاتهم ومرشديهم؟”.

وتساءل البيان عن سبب التغير المفاجئ في رأي كبار علماء السعودية الذين كان الأولى بهم شعار النهي عن المنكر ووصفهم الإخوان بالإرهاب والتكفير، والخروج عن جماعة المسلمين، والفرحة والتهليل الكبيرين الذي عبر عنهما الكيان الصهيوني “إن تعجب، فأعجب لبيان هيئة العلماء الذي أفرح الصهاينة الأعداء الألداء، فهللوا له، وبشروا به، وأغضب الأشقاء العلماء في كل الأرجاء، فغضبوا منه ونددوا به، أيحدث هذا منكم يا علماء الدين، ويا فقهاء البلد”،

ودعا في الأخير بيان جمعية المسلمين الجزائريين كبار هيئة علماء المملكة العربية السعودية إلى الاتعاظ والتعلم من الواقع في أن البقاء سيكون للأصلح وللموقف الشرعي والثبات على المبادئ والتوكل على الله، فالإخوان يقول البيان “لقد أدبنا الإسلام، فأحسن تأديبنا، حين أدبنا بقيمه، ومنها أن ننصر المظلوم، وأن لا نجهز على الضعيف، النازف دمه. وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين اليوم يعانون مأساة الاضطهاد، والبعد عن البلاد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: