وطني

النائب لخضر بن خلاف يوجه رسالة مستعجلة إلى الوزير الأول

وجه النائب عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف مراسلة مستعجلة الى السيد الوزير الأول يدق من خلالها ناقوس الخطر بخصوص الوضع الوبائي على مستوى ولاية قسنطينة ونقص الوسائل والتجهيزات لمواجهة فيروس COVID 19، وهذا قبل أن تتحول عاصمة الشرق الجزائري الى منطقة موبوءة يصعب التحكم فيها.
حيث جاء في الرسالة :
نتقدم إليكم بهذه المراسلة المستعجلة لندق ناقوس الخطر قبل أن تتحول عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة الى منطقة موبوءة يصعب التحكم في مواجهة وباء كورونا بعد ذلك خاصة وقد أصبحت هذه الأخيرة اليوم ضمن الولايات الاكثر تضررا ودخلت في الترتيب ضمن الولايات الخمسة (05) الأولى بعدما كانت ضمن العشرين (20) رغم المجهودات المبذولة من طرف الطواقم الطبية المتفانية في عملها والتي أظهرت كفاءة عالية في معركتها ضد كرونا.

واضاف حيث أن الوضعية الوبائية على مستوى ولاية قسنطينة عرفت في الأيام الماضية ارتفاعا مخيفا في عدد الحالات المؤكدة بوباء كورونا يرجع بالأساس لعدم إكتراث المواطنين بالسلامة وتدابير الوقاية من الإصابة بالوباء خاصة منذ القرار الأخير القاضي بفتح المحلات التجارية على مصراعيها دون أدنى شروط الوقاية في الكثير منها. إن هذا الوضع الخطير يلزم المزيد من اليقظة والإجراءات الاستباقية والاحترازية للتصدي للوباء بكل صرامة أمام نقص الوعي والاستهتار بخطورة الوضع خاصة مع محدودية وجاهزية المؤسسات الاستشفائية بالولاية.
وجاء في الرسالة أن الاقسام المجهزة لاستقبال المرضى بالمستشفى الجامعي ومستشفى البير قد وصلت لدرجة الذروة وهي تستقبل أكثر من طاقتها المحددة نتيجة كثرة المصابين بالوباء بسبب التمادي في تجاهل الوقاية من طرف الكثير من المواطنين خاصة بالمدينة الجديدة علي منجلي وبعض الاحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية.
كا حذر بأن الوضع الوبائي الخطير الذي آلت إليه ولاية قسنطينة
ودعالخضر بن خلاف الى مجموعة من الاجراءات وصفها بالاستباقية و المستعجلة تتمثل في نظره فيما يلي:
– على الحكومة مراجعة قرارها الخاص بفتح المحلات على مصراعيها حتى تضع الإجراءات الصارمة واللازمة لفرض الوقاية على المواطنين المتخاذلين في حماية أنفسهم وأسرهم من الوباء كوضع الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي الخ…..
– تقديم وقت حظر التجوال إلى الساعة الثانية (14سا) بعد الزوال عوض الساعة الخامسة (17 سا) المطبقة اليوم وهذا خلال ما تبقى من شهر رمضان المعظم.
-تطبيق صرامة اكبر في فرض تدابير الوقاية والحجر الصحي وكذا العزل المنزلي والتطبيق الصارم للقانون في هذا الشان.
-الاستعجال في تزويد مستشفى ديدوش ومستشفى ومستشفى الخروب على الخصوص والمصالح الاستشفائية الأخرى بكل الوسائل الضرورية وخاصة وسائل الحماية الفردية والجماعية للطواقم الطبية والغائبة تماما من هذين المستشفيين وكل تفكير في توجيه مرضى كورونا لهذين المستشفيين في هذا الوقت بالذات بدون تجهيز وتوفير الإمكانيات والوسائل اللازمة فهو انتحار ومغامرة غير محسوبة العواقب تنذر بكوارث لا قدر الله.
– الاستجابة المستعجلة للطلبية الخاصة بالوسائل والمستلزمات الطبية المقدمة منذ اسابيع من طرف القائمين على قطاع الصحة على مستوى ولاية قسنطينة والتي بقيت دون استجابة إلى اليوم رغم تدخلنا مع وزارة الصحة، مما وضع المرضى والطواقم الطبية في خطر كبير وهم يواجهون هذا الوباء بإمكانيات بدائية محدودة جدا.

وطالب لخضر بن خلاف بتدخل الوزير شخصيا لاتخاذ الاجراءات اللازمة حماية للبلاد والعباد مما وصفه بالخطر الذي بدأ تظهر ملامحه على مستوى عاصمة الشرق الجزائري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: