أحدث الأخبارسياسةوطني

هذه هي معالم الخروج من الأزمة وفق منظور جمعية العلماء

الجزائر-شهاب برس- لخص بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الذي،صدر، اليوم، السبت، أهم النقاط للخروج من الأزمة وفق منظور الجمعية، التي سبق وأن اجتمعت يوم الخميس المنصرم، تحت رئاسة الشيخ الدكتور “عبد الرزاق قسوم”، مقترحين بذلك حلولا للوضع الحالي الذي تعيشه الجزائر. داعية كل العلماء والمثقفين الى تأييد بيان الجمعية والعمل على نشر مبادئه وتجسيد رؤيته.

وجاء في نص البيان مايلي: “وبعد دراسة مستفيضة، للواقع الوطني وتطوراته، في ضوء الحراك الشعبي المبارك، خلص المكتب الى مايلي: إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وعيا منها بالمسؤولية الملقاة على عاتقها، إزاء المجتمع الجزائري، وإيمانا منها بواجب النصح لله ولرسوله وللمؤمنين، ووفاءا منها للعهد الذي قطعته للأمة.

وتابع ذات البيان: “تهنئء الشعب الجزائري على كافة انتصاراته وصموده، وثباته في حراكه السلمي العظيم”، كما اعربت الجمعية عن أهمية الحراك السلمي الذي تبناه الشعب الجزائري، وأشارت الجمعية إلى نقطة مهمة وهي الثبات على هذا العهد مع التمسك بالمبادئ النوفمبرية ومراعاة أحكام الدستور مع احترام إدارة الشعب في التغيير، مؤكدة من جهتها إلى إيجاد حل توافقي يلائم المطالب الشعبية من جهة ومراعاة أحكام الدستور من جهة ثانية.

ومن بين أهم الحلول التي اقترحتها الجمعية هي: “تكوين هيئة وطنية مستقلة للإشراف على الإنتخابات وتنظيمها ومراقبتها، الى جانب تكوين حكومة وحدة وطنية من مختلف الكفاءات مع استبعاد رموز النظام، وذلك من أجل تعبيد الطريق لإنتخاب رئيس جمهورية في ظل النزاهة والشفافية والتنافس الحر الذي لا يقصي إلا من أقصاه الفساد أو الإفساد. في حين دعت الجمعية كافة الأطراف الفاعلة في الساحة الوطنية الى التحلي بروح المسؤولية ..الى جانب الإسراع في فتح الحوار الشامل والمستقل الذي يضع آليات التجسيد لمرحلة ما قبل الإنتخابات”.

وثمنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كل المبادرات الوطنية الداعية الى الخروج السريع من الأزمة. كما دعت كل العلماء والمثقفين الى تأييد بيان الجمعية والعمل على نشر مبادئه وتجسيد رؤيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: